أبي الفتح الكراجكي
3
الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين ( ع ) على سائر البرية ( التفضيل )
[ مقدمة المؤلف ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد للّه الذي عمّ خلقه امتنانا ، وشملهم إحسانا ، وصلاته على سيّدنا محمّد رسوله ، أوضح الأنبياء بيانا ، وأجلّ الرسل برهانا ، وعلى أخيه أمير المؤمنين أعلى البريّة شأنا بعد النبيّ عليه السّلام ، وأسناهم في الفضل مكانا ، وعلى الأئمّة الذين جعل « 1 » اللّه تعالى معرفتهم إيمانا ، وجحد فضلهم عصيانا ، صلاة يمنحهم « 2 » بها « 3 » إحسانا ويوسعهم « 4 » معرفة ورضوانا . ولمّا كان اللّه تعالى قد خصّ سيّدنا الشريف الجليل ، نقيب « 5 » الطالبيّين « 6 » -
--> ( 1 ) في « م » : ( جل ) . ( 2 ) في « م » و « ع » غير مقروءة ، وفي المطبوع : ( تمنحهم ) ولعلّ الصحيح ما أثبتناه . ( 3 ) في « م » : ( لها ) . ( 4 ) في « م » و « ع » والمطبوع : ( أحيانا وتوسعهم ) بدل من : ( إحسانا ويوسعهم ) ولعلّ الصحيح ما أثبتناه . ( 5 ) قال الشيخ الصدوق في الخصال : 492 : النقيب : الرئيس من العرفاء ، وقد قيل : إنّه الضمين . وقد قيل : إنّه الأمين . وقد قيل : إنّه الشهيد على قومه . وأصل النقيب في اللغة من النقب ، وهو الثقب الواسع ، فقيل : نقيب القوم ؛ لأنّه ينقب عن أحوالهم كما ينقب عن الأسرار وعن مكنون الإضمار . . . وبمثله قال القلعجي في معجم لغة الفقهاء : 487 ، وانظر لسان العرب 1 : 769 ، تاج العروس 4 : 296 ( نقب ) . ( 6 ) والظاهر أنّ المراد به : مفخرة الشيعة الإماميّة ، وسيّد علماء الأمّة ، ومحيي آثار